برنامج التعليم اللاهوتي بالإمتداد
جميع مساقات شهادة في الخدمة ما عدا واحدًا منها، تم ترجمتها من سيان الدولية (S.E.A.N Study by Extension to All Nations الدراسة بالامتداد لجميع الأُمم). هذا المساق هو “تعال اتبعني” كتبه د. تيم جرين.
تقدّم الشهادة في الخدمة تدريبًا كتابيًّا وخدميًّا أساسيًّا باللغة العربية للمسيحيين الراشدين الّذين ليسوا في وضع يسمح لهم بالالتحاق مباشرًة بدارسات المستوى الجامعي أو الّذين ليس لديهم الوقت لفعل ذلك، لكنهم يريدون أن ينموا في إيمانهم وخدمتهم المسيحية ومهاراتهم التعليمية. إضافة إلى ذلك، فأحد أهداف الشهادة في الخدمة هو تقديم تدريب لاهوتيّ للطلّاب الّذين ليس لديهم الفرصة لإتمام الدراسة الثانوية.
تتكوّن “شهادة في الخدمة” من 18 مساقًا. وتهدف إلى تأهيل الطلّاب للخدمة بفعالية كقادة في كنائس صغيرة وفي مجالات الخدمة في كنيسته ومجتمعه، ومن أجل المساهمة كمواطن مسؤول في مكان عمله ومجتمعه وأُمّته.
إننا في برنامج التعليم اللاهوتيّ بالامتداد، حددنا خمس قيم أساسية نتمسك بها في سعينا لتحقيق التميز. هذه القيم هي:
التغيُّر الشمولي: تغيير جميع جوانب الحياة الشخصية والمشتركة تحت سيادة المسيح، والانشغال بالتجديد المجتمعي حتّى يسودَ البرُّ والعدالةُ والمصالحة.
الارتباط بالكنائس المحلية: العمل مع الكنائس المحليَّة ومن خلالها لتدريب قادة محليين ضمن سياق الخدمة لأجل الكنائس المحلية.
القيادة الخادمة: اتّباع مثال الرب يسوع في تجسّده ونموذجه في القيادة الخادمة.
التعاون: تبنّي موقف الاصغاء والمشاركة والبناء والحوار والخضوع في حل القضايا وتحقيق الأهداف.
سهولة الوصول: تقديم تعليم لاهوتي عالي الجودة وبتكلفة يسيرة للطلّاب في أماكن وجودهم في العالم العربيّ مع الأخذ بعين الاعتبار السياقات الثقافية الخاصَّة التي يعيشون ويعملون ويخدمون فيها واحترامها.
أن الكتاب المقدّس، والذي يتألف بعهديه القديم والجديد من ٦٦ سفرًا، هو الكتاب الموحى به من الله وهو منزه عن الخطأ بمخطوطاته الأصلية، والقانون الوحيد المعصوم للإيمان والحياة.
(أ) بالإله الواحد المثلث الأقانيم: الآب والابن والروح القدس؛ (ب) بالرب يسوع المسيح الإله الكامل والإنسان الكامل، وبميلاده العذراويّ بلا خطية، وبصلبه وموته النيابي بسبب خطايانا، وبقيامته بجسد مجيد، وبصعوده وبعمله الشفاعيّ، وبمجيئه ثانيةً. (ج) بأقنومية الروح القدس، الرب المتكلّم بالأنبياء والمنقذ لكل المشورة والمقاصد الإلهية: إذيبكت على الخطية ويمنح الإيمان في المسيح والولادة الثانية ويسكن في المؤمن ويقدسه ويعينه في الصلاة وينميه في المحبة وكافة الفضائل ويوزع مواهب النعمة على المؤمنين لبنيان الكنيسة تمجيدًا للرب يسوع.
أن الإنسان مخلوق على صورة الله، ولكنه أخطأ فدخلت الخطية كل ناحية في حياته فأصبح منفصلاً عن الشركة مع الله وعاجزًا عن إرضائه، إلا أنه لا زال موضوع عناية الله ومحبته ومتمتعًا بمركزه الرفيع في الخليقة.